تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنتم ستهزمون، لأنكم لا تؤمنون بأي شيء. أجل، إن إفرنسيين لم يعودوا يؤمنون بفرنسا. لقد غدوتم الماضي. فأنتم مجزؤون، ولا تعرفون ما تريديون. أما نحن، فنمثل المستقبل، لأننا نؤمن بالجمهورية الجزائرية. وإذا قدر لي أن أموت، فسيأتي بعدي الألوف ليواصلوا القتال) (*).

ومات (محمد العربي بن مهيدي) تحت التعذيب، وانضم إلى قافلة الشهداء الأبرار. وبقيت كلماته اغنية حلوة على شفاه المجاهدين، وتحققت آماله، وارتفعت رايات الجمهورية الجزائرية.

٣ - أحمد بن بللا: من مواليد وهران في غرب الجزائر، من أبويين مغربيين - مراكشيين وخدم جنديا في الجيش الإفرنسي قبل أن ينتقل للعمل في المجال الوطني - الساسي - وقد منح وسام الاستحقاق لشجاعته في حملتي شمال أفريقيا وايطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية. وقد عاد في عام ١٩٤٦ إلى الجزائر حيث تم انتخابه عضوا في المجلس البلدي في مدينة وهران. وسرعان ما أصبح عضوا عاملا في نشاط الحركة الديمرقراطية لأنصار الحرية في وهران. وخلف في عام ١٩٤٩ حسين آية أحمد في رئاسة المنظمة الخاصة (الشرف العسكري). وعندما اكتشف الافرنسيون أمر المنظمة في عام ١٩٥٠، اعتقل بن بللا، ولكنه تمكن من الفرار من سجنه في عام ١٩٥٢،

(*) صحيفة الاكسبرس ٢٤ تشرين الأول - اكتوبر - ١٩٥٧.

سلسلة جهاد شعب الجزائر · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة جهاد شعب الجزائرج ٨ · ص ١٩٢