تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها، أو يتركونها من ذات أنفسهم، ما دامت الأقدار الإلهية مساعدة لهم، فإن حكمت عليهم بغير ذلك، فمن المعلوم أن الأرض لله من بعدهم يورثها من يشاء من عباده. فلا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه والسلام على من اتبع الهدى واتقى سبيل الردى).

سلسلة جهاد شعب الجزائر · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة جهاد شعب الجزائرج ٤ · ص ١٧٦