تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ديسمبر - من تلك السنة، وتم الانسحاب نهائيا، بعد ترك الأسلحة والعتاد المتفق عليه وتسليم المدينة للباي (محمد بن مصطفى) الذي دخلها على رأس المجاهدين الجزائرين يوم ٢٤ شباط - فبراير - ١٧٩٢. وكان أول عمل قام به، بعد تحرير المدينة، هو بناءه للمسجد الكبير - مسجد الباشا - وانصرف لبناء المدينة الخالدة، حتى تستأتف دورها التاريخي.

سلسلة جهاد شعب الجزائر · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة جهاد شعب الجزائرج ٢ · ص ١٥٨