تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفاؤلا بصدد التفاهم مع فرنسا. وقد بلغ هذا الأمل في الاتفاق مع فرنسا ذروته عند زعماء جبهة التحرير من ذوي الإدراك السياسي، إبان الحملة الانتخابية الإفرنسية في جانفي (كانون الثاني) ١٩٥٦، عندما تكاتف الاشتراكيون الإفرنسيون والراديكاليون في الدعوة إلى برنامج (لإقامة السلام في الجزائر). ولكن ما إن وصل زعيم الاشتراكيين (غي موليه) إلى السلطة، وأخذ في ممارسة دوره على المسرح السياسي، حتى انهارت كل احتمالات التسويات السلمية

سلسلة جهاد شعب الجزائر · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة جهاد شعب الجزائرج ١٠ · ص ٨٢