تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين وهي من حاربت المسلمين ظاهراً وباطناً , و لعلّكم قد عرفتم هذه الطائفة المجرمة الكافرة ألا وهي: طائفة اليهود الصهاينة لعنهم الله ولعن كل من يتعامل معهم ولعن كل من لم يلعنهم .... فعليهم لعنة الله ورسوله والملائكة والناس أجمعين.

نعم إنّهم اليهود قتلت الأنبياء والرسل الخونة الغدّارين الّذين وصفهم الله تعالى في محكم تنزيله بأنّهم أشد الناس عداوة للمؤمنين وأكثر الناس خطراً على المسلمين فيقول الله تعالى ((لتجدنّ أشد النّاس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا .... )) المائدة 82, نعم إنّهم اليهود, إنّهم اليهود الذين تآمروا على قتل رسولنا الكريم صلوات ربي عليه وسلام , وتآمروا مع كفار قريش على قتل المسلمين يوم الأحزاب .... وهم اليوم من يقتل المسلمين ويغتصب النساء ويذبح الأطفال والشيوخ ... في العراق وفلسطين والجولان ولبنان وأفغانستان وفي كشمير وفي جميع مشارق الأرض و مغاربها.

لذلك فواجب على كل مسلم أن يعرف ولو الشيء اليسير عن أولئك اليهود الصهاينة المجرمين وواجب على كل داع إلى الله عزّ وجلّ أن يبصرّ المسلمين بحقيقتهم, ولعلّ الله يوفّقني في الحديث عبر هذه الكلمات الموجزة عن الصراع الإسلامي اليهودي مستعيناً بكتاب الله ثمّ سنّة وسيرة رسول الله ومعتمداً على آراء أساتذتي العلماء الأفاضل, ومستعيناً بفكر كل مسلم ومسلمة ذلك الفكر الحر الذي لا يعقّد الأمور فيوصف بالتنطع , ولا يميع الأمور فيوصف بالاستهتار, ومهتدياً بهدي المقاومين المجاهدين ومجتهداً بما وفقني الله.

و أتمنى من الله عزّ وجلّ فاطر السموات والأرض أن يطلق لساني فأنطق بفضله بالحكمة و كاشفاً عن بصيرتي فأرى الحق حقّاً وأتّبعه إن شاء الله وأرى الباطل باطلاً وأتجنّبه إن شاء الله , والله على كل شيء قدير ولن يخيّب الله رجلاً يدعو إليه والله على كل شيء قدير وصلي اللّهم على محمد وآله وسلم.

سلسلة بناء الشخصية الدعوية · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة بناء الشخصية الدعويةص ٦