تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم قول: (واسطتي الله تعالى)

السؤال

بعض الناس يقول عند تقديم معاملة: أنا واسطتي الله تعالى فما حكم هذا؟

الجواب

هذا التعبير لا يجوز؛ لأن الله يتوسل إليه ولا يتوسل به، والله سبحانه وتعالى ليس وكيلًا إلى غيره، فالله تعالى لا يكون واسطة، ولا يستشفع بالله على أحد، لكن يستشفع إلى الله عز وجل، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له بعض الصحابة: يا رسول الله! إنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك.

فغضب من ذلك وقال: إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه).

فالشاهد أن هذا التعبير غير صحيح، ولا يجوز إذا قيل لك: (من واسطتك)، أن تقول: الله؛ لأن الله ليس واسطة، وليس وسيلة، إنما الله سبحانه وتعالى يتوسط إليه ويتوسل إليه، كما قال تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ [الإسراء:٥٧].

سلسلة علو الهمة - المقدم · الجزء ١٣ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة علو الهمة - المقدمج ١٣ · ص ١٩