تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (فإذا فرغت فانصب)

قال تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ [الشرح:٧]، فرغت من ماذا؟ من أهل العلم من قال: إذا فرغت من أمور الدنيا فأقبل على العبادة وعلى الطاعة، أي: أقبل على العبادة والطاعة وأنت فارغ البال، فإن العبادة تحتاج إلى هدوء بال، ومن ثم قال النبي ﷺ: (لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان)، هذا قول: إذا فرغت من أمور الدنيا فاجتهد في العبادة.

والقول الثاني: إذا فرغت فانصب، أي: اجتهد واتعب في العبادة، إذا فرغت من الصلاة فاجتهد في الدعاء بعد الصلاة، وهذا قول قتادة، وروي بإسناد ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما!

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٩٤ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٩٤ · ص ١٤