تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقصود بالمصلى في فضل الجلوس بعد الفجر حتى الشروق

السؤال

حديث: (من جلس يذكر الله في مصلاه من بعد صلاة الفجر كان له أجر حجة وعمرة تامة)، هل المقصود بمصلاه مكانه الذي صلى فيه حيث لو انتقل داخل المسجد لسقط الأجر؟

الجواب

المراد عموم المسجد؛ لأن الله قال: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة:١٢٥]، ومقام إبراهيم من المعلوم أنه الحجر الذي كان ملصقًا بالكعبة، ثم أبعد عنها وأحيط بالإكليل، فكل من صلى خلف المقام يكون متخذًا من مقام إبراهيم مصلى.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٥٣ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٥٣ · ص ١٨