تفسير قوله تعالى: (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضًا حسنًا)
قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ [الحديد:١٨] .
اشتملت الآية على ذكر النساء أيضًا لحثهن على الصدقة، وكان يكفي أن يقال: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ) ويدخل فيهم النساء، لكن نص على ذكر النساء أيضًا لحاجتهن إلى التصدق، فقد خصهن رسول الله أيضًا بذلك، وبعد أن خطب خطبة العيد اتجه إلى النساء فقال: (يا معشر النساء: تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار.
قلن: بم يا رسول الله؟! قال: تكثرن اللعن، وتكفرنّ العشير ...) .
سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٥٢ · الصفحة ٧