تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (والسماء ذات الحبك)

ثم أقسم الله سبحانه وتعالى قسمًا آخر فقال: ﴿وَالسَّمَاءِ﴾ [الذاريات:٧]، أقسم الله بالسماء (ذَاتِ الْحُبُك) .

أما الحبك: فللعلماء فيه أقوال:- القول الأول: الطرق والمسالك والمدارات التي تسير فيها النجوم والكواكب والشمس والقمر.

والقول الثاني: أن المراد بالحبك: الزينة.

والقول الثالث: أن المراد بالحبك: الحبك، وهو الشد والإحكام، كما تقول: هذا الشيء محبوك، أي: مضموم بعضه إلى بعض بشدة، وكما تقول: احبك الثياب، أو هذا ثوب محبوك، أو كما يقول العامة: فلان محبكها، يعني: مضيق الأمر فيها.

فالحبك: الشد والإتقان والإحكام، كما قال تعالى: ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾ [النبأ:١٢]، فهذه بعض الأقوال في تفسير الحبك وهي أشهر تلك الأقوال.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٣٨ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٣٨ · ص ٩