تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (إن الذين جاءوا بالإفك.)

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور:١١] .

آيات الملاعنة كانت توطئة لحادث اشتهر على عهد رسول الله ﷺ وهز المسلمين كافة، وهز بيت النبوة الطاهرة، بيت رسول الله ﷺ، وامتنع الوحي في أثناء الخوض فيه شهرًا عن رسول الله ﷺ فلم ينزل عليه هذه الآيات أو هذا الحادث هو حادث الإفك.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٣٣ · ص ١٣