تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة بيع يوسف بعد استخراجه من الجب

قال يعقوب عليه السلام: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف:١٨]، وأسدل الستار على يعقوب هنا.

ثم قال تعالى في بيان يوسف والحال التي جرت بيوسف عليه السلام وهو في البئر المظلم الموحش: فالبئر عميق، وبه ماء، والآبار من العمق باردة، وهو طفل صغير ﷺ، لكن إذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يعز عبدًا فلا مذل له، كما قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: (إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت)، فأراد الله سبحانه ليوسف رفعة في الدنيا ورفعة في الآخرة، ولم يكن الله ليضيع أولياءه ولا الصالحين من عباده.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ٢٥ · ص ١٤