تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصيحة لإمام يطيل الصلاة

السؤال

رسالة من سائل -والرسالة إلى أمام المسجد- يقول فيها: إن إمام المسجد يطيل في صلاة الفجر؟

الجواب

نذكره بحديث النبي ﷺ: (أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم)، والسنة في قراءة صلاة الفجر الإطالة؛ لأنه ثبت أن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر من الستين إلى المائة، لكن إذا كان هناك عارض ككون عموم المصلين مرهقين، أو كان عموم المصلين مسافرين أو غير ذلك، فالرسول عليه الصلاة والسلام قال: (أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم) أي: ينزل إلى أضعف الناس، ويأخذ بحاله رفقًا به، وإلا فالسنة الإطالة في الفجر، لكن مع النظر في أحوال المصلين وقدراتهم.

وإذا تعبت من الإطالة -أيها السائل- فاجلس، فالرسول ﷺ قال: (صل قائمًا، فإن لم تستطع فصل جالسًا فإن لم تستطع فعلى جنب)، فلأن تصلي وأنت جالس خير من أن تحدث مشكلة في المسجد، وانصح الإمام وقل له: أنا لا أتحمل القيام فخفف قليلًا، واطرح عليه المشكلة، فإن عمل بها الإمام عمل بها، وإن لم يعمل بها الإمام لرؤية رآها فصل جالسًا إذا تعبت.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ١٤ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ١٤ · ص ٢١