تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراد بالصعيد

قال الله: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا﴾ [النساء:٤٣] ما المراد بالصعيد؟ في الآية ثلاثة أقوال: القول الأول: المراد بالصعيد: كل ما على وجه الأرض: أحجار، رمال، مباني، وأصل الصعيد المكان المرتفع.

القول الثاني: أنه التراب ومشتقاته، مثل: الرمل، والنورة، والجص وغيرها، وكل هذه من جنس التراب، لكن ليست نفس التراب، ولكن من ناحية المادة نفسها.

القول الثالث: أنه التراب فقط.

والقول الأخير قوي لزيادة في حديث: (جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا) فالزيادة في هذا الحديث من النماذج التي استدل بها العلماء على زيادات الثقة، وهي: (جعلت لي الأرض مسجدًا، وتربتها طهورًا) زيادة: (تربتها) استدل بها على أن المراد بالصعيد هو: التراب.

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي · الجزء ١٠ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة التفسير لمصطفى العدويج ١٠ · ص ٧