تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث أبي محذورة في قصة هدايته

كانت هذه القصة مرجع النبي عليه الصلاة والسلام من غزوة حنين، لما نَكَبَ عن الطريق وعَدَلَ عنه وتَنَحَّى، وكان هؤلاء يصرخون بالأذان استهزاءً لأنهم كفار، والنبي ﷺ أمره أن يؤذن، وأن يخفض صوته بـ (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله) ثم يرفع بها صوته.

وأبو محذورة اسمه: أوس بن مِعْيَر، وولاه النبي ﷺ الأذان يوم الفتح، وكان أحسن الناس أذانًا، وأنداهم صوتًا.

وقد جاء مرويًا عند الدارمي بإسناد متصل بـ أبي محذورة أن رسول الله ﷺ أمر بنحو عشرين رجلًا فأذنوا، فأعجبه صوت أبي محذورة فعلمه الأذان.

وجاء لبعض شعراء قريش في مدح أذان أبي محذورة:

أما ورب الكعبة المستورةْ وما تلا محمدٌ من سورةْ

والنغمات من أبي محذورةْ لأفعلن فعلة مذكورةْ

سلسلة القصص - المنجد · الجزء ٩ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة القصص - المنجدج ٩ · ص ٣