تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأخير الصلاة عن وقتها

وأيضاً تأخير الصلاة إلى آخر وقتها، كأن يؤخر العصر إلى قبل المغرب بربع ساعة، وكذا الظهر إلى العصر بدون عذر وتصبح عادة له، ولكن إذا حصلت مرة أو اثنتين أو ثلاثاً فلا بأس، نسأل الله أن يتوب علينا وعليكم.

سلسلة الدار الآخرة - عمر عبد الكافي · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة الدار الآخرة - عمر عبد الكافيص ٨٥