تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البشارة عند الموت

كذلك من المواطن التي يبشر فيها الشخص عند الموت، إذا كان من أهل الصلاح والخير، فإنه عند نزول الموت به ينبغي أن يبشر بثواب الله إذا كان حاله حال أهل الصلاح، حتى يموت وهو يحسن الظن بربه، ولذلك لما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه شاب من الأنصار فقال: [أبشر -يا أمير المؤمنين- ببشرى الله، كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت، ثم استخلفت فعدلت، ثم الشهادة بعد هذا كله، فقال عمر: ليتني -يا بن أخي- أنجو كفافًا] الحديث.

وكذلك ولد عمرو بن العاص عند وفاة عمرو بن العاص قال له: ألم يقل لك النبي ﷺ كذا وكذا؟ ألم يبشرك بكذا وكذا؟

سلسلة الآداب - المنجد · الجزء ٢ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة الآداب - المنجدج ٢ · ص ٩