تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من خصائص النبي ﷺ عدم التثاؤب

ومن الأشياء التي ذكرها بعض أهل العلم في موضوع التثاؤب: هل يتثاءب النبي ﷺ أم لا على أساس أن التثاؤب من الشيطان؟ قال ابن حجر رحمه الله في الفتح: ومن الخصائص النبوية ما أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في التاريخ من مرسل يزيد بن الأصم -إذًا هذا مرسل- قال: (ما تثاءب النبي ﷺ قط)، وأخرج الخطابي من طريق مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال: (ما تثاءب نبيٌ قط) ومسلمة أدرك بعض الصحابة وهو صدوق.

إذًا: هو تابعي، ويؤيد ذلك ما ثبت أن التثاؤب من الشيطان، فإذًا أتى بروايتين مرسلتين، وقالوا: ويؤيد ذلك أن التثاؤب من الشيطان، وجاء في الشفاء لـ ابن سبع: (أنه ﷺ كان لا يتمطى لأنه من الشيطان) والله أعلم.

هذا بالنسبة لما يتعلق بموضوع التثاؤب.

سلسلة الآداب - المنجد · الجزء ١٩ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلسلة الآداب - المنجدج ١٩ · ص ١٣