48 - ... وَلأْجلِها قد قدّموا البخاريِ ... ومسلماً بعدُ بلا تمار
49 - ... يَليهما شرطُهما في ذيِ السُنَنْ ... وإنْ يَخِفَّ ضبطُه فهو (الحسَنْ)
50 - ... لذاتِهِ وطرقُهُ لو تكثُرُ ... صارَ صحيحاً عندهم ويُشهَرُ
51 - ... والحُسْنُ والصحةْ إنْ يجتمعا ... فللتردُّدِ وقيل ومَعَا
52 - ... لَهْ طريقانِ، أما الترددُ ... يُبينُه الواحدُ والتفردُ
53 - ... وتُقبلُ الزيادةْ للرواةِ ... ما لم تكنْ منافيةْ الثقات
54 - ... والراويْ إنّ خولِفَ في الإسنادِ ... بأرجحِ مِنْ جُملةِ الأمجاد
55 - ... فإنَّه (المحفوظُ) والمقابلُ ... ما (شَذَّ) عِندهم كذاكَ يُنقلَ
56 - ... وإنْ تكُ المخالفةْ مَعَ الضَعَفْ ... فالراجحُ (المعروفُ) فافهمْ واعتَرِفْ
سلسال النهر نظم نخبة الفكر · الصفحة ٧