تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحري بنا أن نلتفت لهذا الخطر وان لاننخدع بالدعوات التي تدعو إلى التقريب والتواصل بالأفكار والمعتقدات ومنها :- قيامهم بتأسيس مايسمى بدار التقريب بين المذاهب الإسلامية وقد ساعدهم في ذلك عقيدة التقية التي تتيح لهم التظاهر بعكس ما يخفون فهم حريصون على ترويج مذهبهم وتصدير معتقداتهم إلى كل دول المسلمين بلا استثناء ..لذا فقد تناولت سيرة ثلاثة رجال كان لهم اثر كبير بما تركوه من أفكار بالقول والتأليف والتي اتخذها الكثير من أتباعهم سنداً وباباً يحملون عليه كل غث وسمين ومن هؤلاء الرجال:-

1- سليم بن قيس الهلالي " كنيته " كتابه، رأي ألشيعه في كتابه، نقد الكتاب وصاحبه

2- هشام بن الحكم " حياته " منهجه وفكره، عقيدة التجسيم.

3- هشام بن سالم ( الجواليقي ) :- " كنيته ، منهجه وفكره ، نقض أقوال الهشامين .

نساْل الله أن يوفقنا للصواب وأتباعه واجتناب الباطل وتركه.... انه سميع مجيب.

أولاً :- سليم بن قيس الهلالي :-

اْ / كنيته وكتابه :-

تقول كتب الشيعة :- سليم بن قيس الهلالي : يكنى أبا صادق كان من أصحاب أمير المؤمنين وكان هارباً من الحجاج لأنه طلبه ليقتله ولجاء إلى أبان بن أبي عياش فآواه ، فلما حضرته الوفاة أعطاه (سليم) كتاباً وهو كتاب سليم بن قيس توفي سنه (90هـ)( 1) .

وقد ذكره الخوئي قائلاً :- قال النجاشي في زمرة من سلفنا الصالح في الطبقة الأولى " سليم بن قيس الهلالي له كتاب .. وقال حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفي عن حماد بن عيسى و عثمان بن عيسى ، قال في ترجمة هبه الله احمد بن محمد الكاتب : كان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبي الحسن بن شيبه العلوي الزيدي المذهب فعمل له كتاباً وذكر أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين وأحتج في كتاب سليم بن قيس الهلالي أن الأئمة اثني عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام(2) .

سليم بن قيس الهلالي · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليم بن قيس الهلاليص ٢