وقد جاء في تهذيب الإسماء واللغات للإمام النووي أن وفاته كانت سنة (547هـ) ويبدو أن ذلك وهماً، لان المتقدمين من أصحاب التراجم ذكروا أن وفاته كانت سنة (447هـ) وقد نقل أنه لم يتفقه إلا بعد أن جاوز الأربعين من عمره (1) (وكان هذا في بغداد) وهذا يعني أنه قد قارب عمره خمسون عاماً أثناء رحلته إلى مدينة (صور) في بلاد الشام، وهناك تفقه عليه أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي، وقد توفي (أي تلميذه نصر المقدسي) سنة (490هـ) (2) فلا يعقل أن تكون وفاة الشيخ بعد تلميذه بـ (ستون عاماً) ولا سيما أن غالب المصادر قد ذكرت أن الإمام سليم قد نيف على الثمانين ثم توفي (رحمه الله تعالى).
(1) المصادر السابقة.
(2) ينظر: طبقات الشافعية لابن شهبة: 1/ 231، تبين كذب المفتري: 263، شذرات الذهب: 3/ 278.