متوهجٌ في الدار مثلَ منارةٍ ... غطَّت على ضوءِ الشموع الخامل
فتنفسَ الفجرُ البديعُ بمَقدمٍ ... حفلَت به كلُّ الوجوهِ بكامل
شبلٌ كأنداءِ الربيعِ متوَّجٌ ... بمنابعِ الطهرِ الرضيّ الناهل
يَاربِّ فاحفظْ عُمْرَه وجمالَه ... وارفَعْهُ للذكرِ البهيِّ الحافل
الجمعة 21/ 11/1431هـ
29/ 10/2010م
سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٧