اسمَعْ أيا "كافورُ" هذي أمةٌ ... مهما اهترَى عملاؤها لا تُفقَدُ!
هي مَسرحُ الفتحِ الكبيرِ وجُندُهُ ... وإباؤهُ والرمحُ حينَ يُسَددُ
هي أمةُ "المختار" حيثُ بُنودُهُ ... فوقَ البروجِ بكلِّ حدٍّ تُعقَدُ
إنْ لم تَكفُّوا ظلمَنَا وعَدَاءنا ... تَشتاقُكم أبطالُنا والموعدُ
في عَقرِ داركِمُ تحطُ جيوشُنا ... ويؤزُّها دَينٌ عتيقٌ جَلمَدُ
إما الحياةُ بعزةٍ ورفارفٍ ... أو فالمماتُ فمنظرٌ لا يَنفَدُ!
الأربعاء 7 ذو العقدة 1429 هـ
سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٦٣