تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلِمَ اَلتشدقُ بالحقوقِ ودعمُكم ... للمغلَقينَ مُرسَّخٌ ومؤكَّدُ؟!

يا أدعياءَ العدلِ لم تألوا بنا ... جُهداً يُضافُ لحَيفِكم ويُشَهِّدُ

فلقد حرَستم قَمعَنَا وحصارَنا ... وحَميتُمُ الباغي ومَنْ يتهدَّدُ!

ولقد سقطتُم "بالعراقِ" ولم ترَوا ... آثارَها بَعداً ولم تترشدوا

والآنُ "أوباما" يُرَأّسُ فيكمُ ... وتُمثّلونَ خديعةً لا توجَدُ

إذ كيفَ يأتي خصمُكَم ليقودَكم ... ووجوهُكم بيضٌ ولم تتسودوا؟!

هذي فعائلكُم وقصةُ ماكرٍ ... متلطفٍ حيناً وحيناً يَحقِدُ

إن كان "أوباما" يرومُ عدالةً ... وحضارةً فُضلَى فمن يتقصدُ؟!

أو كانَ يَستهوي السلامَ ويبتغي ... نصرَ الضعافِ فأينَ من يتمردُ؟!

"أمريكا" بحرٌ للخرابِ وجَحفلٌ ... يهوَى الصِّدامَ ومرتعٌ لا يُحْسَدُ

إنْ كان "أوباما" "وماكِنُ" والذي ... متطرفٌ في نهجهِ أو مُنشِدُ

سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة _ ديوان شعريص ٦١