تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب وكافور العصر

لا لنْ أُصدقَ أنْ يفوزَ الأسودُ ... وتَظلَّ "أمريكا" فضاءً يُسعِدُ!

وتظل داراً للحياةِ وللحِجَى ... وتَظل يحكمُها الذكيُّ اُّلأجْوَدُ

وتبيت عنوانَ النظام وزهرهُ ... وتعيشُه فعلاً ومايتكسَّدُ

فلقد خَبَرتُ فعالَ قومٍ قد سَرَوا ... متعصِّبينَ، ونارُهُم لا تَهجُدُ

ويُجرِّعون السُّودَ أسوأَ عيشةٍ ... ويُنابذونَ وقهرُهم متمدِّدُ

هم ظالمونَ وما أًلمّوا بالذي ... يَزِنُ الحقوقَ، ومَنطقٌ يتجسَّدُ

هُمْ زائغونَ ونهجُهم متَقلبٌ ... ومُحمَّلونَ وغِلّهم لايَخمَدُ

لم يَحفلوا بالعدلِ رُغْمَ شِعارهم ... وتفجَّروا عَنتَاً وإنْ هُم غَرَّدوا

والكلبُ يهنأُ بالحياةِ وسودُهم ... مَا بينَ مقهورٍ وآخَرَ يُلحَدُ

فمدارسٌ وملاعبٌ ومعاهدٌ ... يَبيَضُّ أهلوها وعبدٌ يُطرَدُ

ومسَلْسَلُ التدميرِ ديدنُ عقلِهم ... ومُنَاهمُ الكبرى ولا تَّتهدهدُ

سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة _ ديوان شعريص ٥٩