تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم تشكُ من ضرٍ لها ومناكدٍ ... أو مسَّها حرُّ الضنَى (1) والويل

تلك العجوزُ مراحمٌ من أمةٍ ... خُلقت لنفع عوالمِ ورعيل

إحسانُها كالشهدِ حين تذوقُه ... وحنانُها كالسعد في التنويلِ (2)

الخميس 29ذوالقعده 1429هـ

27نوفمبر2008 م

(1) الضنى: المرض والهزال الشديد.

(2) التنويل: من النول وهو العطاء والنصيب.

سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة _ ديوان شعريص ٤٧