لم تألُ جهداً بتوضيحٍ ومَفْهمةٍ ... وقولِ نصحٍ بهيٍّ صارمٍ عَمِم
أبقيتَ راسَ بني الإسلام في أنَفٍ ... والمفسدينَ وتاجَ الفسق في عدم
لستُم من العلم في درسٍ ومرتبةٍ ... ولا شيوخِ الهدى والكتْب والنُظُم!
لم تخشَ بطشاً ولا ذماً ومَحبسةً ... فقد خَبِرتَ وما بالنفسِ مِن وهَم
لكنْ غضبتَ لدينِ الله والتهبت ... قلاعُ عقلِكَ بالتنويرِ والفهَم
وصرتَ مصدَر إعزازي ومَمدحتي ... لذا قصدتُكَ شكراً خُذْه واستلم
الشكرُ في الشعرِ كالتاجِ المَهيب له ... حفاوةُ الناسِ من جُندٍ ومن حَشَم
الأربعاء 29/ 11/1429هـ
22/ 11/2008 م
سليل الثورة _ ديوان شعري · الصفحة ٤٥