تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرونا عزةَ مؤمنٍ وشموخَه ... وكفاحَه بالغالي والقطمير

وأرونا عزفَ التضحيات ورقصَها ... وغناءها بالأحَدثِ المشهور

لم تأتِ "أمريكا" بكل عجيبةٍ ... لما تراءت صولةُ النحرير

ورأت جهاداً لا شبيهَ لحدهِ ... ورأت عجائبَ بأسِنا المبهور

نحن أولي القرآنِ والسننِ التي ... زمّتنا بالإقدام والتصبير

لن ننسى إعزازَ الإلهِ لأنفسٍ ... عاشَت على تنزيلهِ المسطور

واستيقنَ الإيمانُ منها وارتمت ... في كفِّ "أحمدَ" ذلك المنصور

لما غدا الجُرم الكبيرُ فضائحاً ... جاءت "عراقُ" الفتكِ بالتدبير

"وتَفلّجَ" (1) القومُ الكرامُ بقوةٍ ... فاقت ردى التبشيرِ والتنصير

حزمٌ متينٌ شامخٌ وتسابقٌ ... وتكاثرٌ للبذلِ والتنوير

وترنّحَ المشروع بطلب نجدةً ... ويؤزُّ سيدَهُ بكلِ نقير

لما تهاوى صرحُه وتدمدمت ... أركانُه أرخى إلى التبرير

(1) وتفلج: المفصد مدينة الفلوجة الصامدة التي قاتلت الامريكان وازلتهم في معركة الفلوجة الأولى حيث رفضت تسليم المدينة إلا ضابط عراقي.

سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة ديوان شعرص ٨