تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهبَوا الإلهَ حياتَهم ومُناهُمُ ... أنْ يَستعيدَ العُرْبُ مجدَهم الأبي!

ويوحدوا صفاً تهتّكَ سِترُه ... وبدا كطيرٍ خادمٍ للأكلُب

يتقاَتلونَ على توافهِ أمرِهم ... وبأمرِهم يمضي الحصارُ اليعربي!

ما حاصرَ الصيهونُ، لكنْ إنما ... حُصِرَ الأباةُ بخائنٍ وبأجربِ!

قَهروا الشعوبَ فلا تزالُ حبيسهً ... بسياسةِ القمَعِ الخبيثِ الأصلَب

لكنَّ ذا الأسطولَ عَرَّى جمعَهم ... وأذاقَهم ذُلَّ الشقيِ المذنب

دامَت أساطيلُ الفضيحةِ للذي ... أسطولُه يجري بدفقِ الأجنبي

ليسوا أعاريبَ الحياةِ وإنما ... "صهيونُ" كالأمِ الحبيبةِ والأبِ!

هذي بيارقُ فسحةٍ قد أشرقت ... بنميرِها الشفافِ والمعذوذِب

يا أمتي صبراً فصبراً إنما ... بثباتِنا سيذوبُ عهدُ العقرب

بعزيمةٍ كبرى وفعلٍ شامخٍ ... لا لنْ نَذِلَّ لمُجرمٍ محدودبِ!

الثلاثاء 19/ 6/1431

2/ 6/2010 م

سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة ديوان شعرص ٦٨