تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أستاذ رومانسي!!!

أمثالُكَ السِحرُ حَلَّتْ في غوانينا ... وجرَّعتنا ترانيماً وتلحينا!

فخفِّفِ الوطءَ يا أستاذُ إنَّ بنا ... من البطالةِ مايغني ويَكفينا!

فزهرةُ الحُسْنِ قد مالت بكم طرَبا ... وحرَّكَ الشعرُ أشجاناً لها فينا

فاحْكُم مثالَكَ لا شَكوى ولا حُرَقٌ ... وهاتِ ذا العلمَ اِرفاقا وتَحزينا

الحزنُ للشابِ في أيامِ نشوتِهِ ... خيرٌ من الوجْدِ فاستنشِدْ مآسينا

أما الغراُم وأشعارٌ بها فِكَرٌ ... تُصيّرُ المرءَ هَيماناً فيغوينا

وقد غوينا بأشعارِ العَروضِ وقد ... تلهَّبَ الشوقُ حتى صار تِنّينا

إرفقْ أبا الرفقِ إنَّ الشعرَ مملكةٌ ... مِنَ المفاتنِ تُهدي الشَّينَ والزَّينا!

سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة ديوان شعرص ٦٦