فهُمُ خوادمُ لليهودِ وطبعُهم ... سحقُ الضعيفِ وكل من يتوسَّدُ
وتوقّعي أنْ لن يكونَ تغيرٌ ... لفسادِهم فجميعُهم هو مُفسِدُ!
هم وارثونَ الحقدَ من آبائهِم ... وبإرثِهم أقزامُنا تتمجَّدُ
وهُمُ إلى دَرْبِ الوئامِ تَسارعٌ ... لن ينهضوا قُدماً ولنْ يتسهّدوا
بلْ سامدونَ بذا الهوانِ ونُطقُهم ... نحنُ الجنودُ وأنتَ ربُ أوحَدُ
سَنظلُّ نُهديكُم ربيعَ حياتِنا ... ونَحوطُكم بذلاً ولن تتأكسدوا
هَذي ولاءاتُ الأعاربِ والذى ... هو دِينُهم ومَلاذهم والمسجِدُ!
وهنا أصوِّر دورَهم وخطابَهم ... وأصوغُهُ شعراً وما يتحدَّد!
فأنا لعمري لنْ أقولَ قصيدةً ... أشدو بها "كافورَ" أو أتوددُ!
لكنْ أجلّي أعرُباً قد أفلسوا ... وتَمالأوا ذلاً ولم يتوحدوا!
توحيدُهم طوْعُ الأعاجمِ والذي ... آمالُهُ من خيرِهم تتصيدُ