ولقد أتى الآنامَ مِن جرَّائِهم ... ظلمٌ وسيعٌ كاشحٌ لا يُحمدُ
أماّ صدَى الإرهاب فِي أزمانِنا ... فَحكايةٌ شَعواءُ لا تترددُ
شُنَّت على البلدِ الأمين معَاركٌ ... واستُلحِقَ المِسكينُ والمتنكِّدُ
ومَضَوا إلى الوهَم الكبير لصيدِه ... وتفرعنوا وتجبَّروا واستأسَدوا
بل خُصِّص الإسلامُ في إرهابِهم ... فَوَغىً تُبيدُ وغَارة تتوعدُ!
بُشْراكمُ فِلمُ الرقيقِ ونُجْحُه ... فلقد يَعِزُّ الِقنُّ أو يتسوَّدُ
لكنَّني والله ُيعلَمُ خَاطري ... مَا كُنتُ آملَه ولا أتشدَّدُ
فسُلوكُ "أمريكا" حرابٌ والذي ... متشكِّكٌ فبلادُنا تتنهدُ
فلقَد غزوناَ رُغمَ نفطٍ قد أتى ... لجيوبِهم والفقرُ فينا يولدُ
وبلادُنا حبٌ ونورٌ قد سما ... لعناقِهم والروحُ منهم مَرقَدُ
فَلِم الخصامُ وعالَمٌ متذلِّلٌ ... لشروطهم ومواثقٌ تتجددُ؟!
ولِمَ احتلالٌ فاجرُ وخلائقٌ ... مسمومةٌ وعساكرٌ تتعربدُ.؟!