تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شكراً جزيلاً د. محسن العواجي

شكراً جزيلاً سرى للفاضلِ الفهِمِ ... يا "مُحسنَ" الفكرِ كم أحسنتَ من كَلِم

أيُّ المعاني اللواتي صُغتَ من حُرَقٍ ... جاءت كبرقٍ مضئٍ شُقَّ من حِممِ؟! (1)

أوقدتَها بيراعٍ (2) طابَ معدنُه ... وصيغَ في عالمِ الإعزازِ والشمَم

وزانهَا رونقُ الفصْحى ورايتُها ... وشادها مبسمُ الإبداعِ والحِكَمِ ... َ

قد انتصرتَ لدينِ الله واأسفى ... حتى على الدين لا نحظى بذي الكرمِ!

منْ ينصرِ الدعوةَ الغرا وموطنَها ... ويشتفِ من غبيّ فاسدٍ سَقِم

ويعتلي صوتُهُ وهاجَ ذا أسفٍ ... محمّلاً بهمومِ العالمِ النِهم

زرعتَ بالفكرِ ما تُرجى فوائدُهُ ... وقلتَ قولةَ مصداقٍ ومنُبرمِ (3)

وقد سقيتَ رياضَ الفكرِ محترفاً ... كناقدٍ بارعٍ بالرأي والأمم

(1) الحمم: كل مااحترق من النار.

(2) اليراع: القلم.

(3) المنبرم: المتضجر.

سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة ديوان شعرص ٤٥