تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحية للابن الأكبر يزن

أصلحه الله وإخوته ووفقهم لطيب الأخلاق والأعمال.

شكراً لك الله قد وقفتَ لي "يزنا" ... فباتَ رَجْلاً كريمَ الفعلِ مؤتمَنا

كلَّفتُهُ من شئوني تلكَ تَكلُفةً ... فزانَ في حملِها مازدتَه مِنَنا

قد كان يَحملُ أعبائي ويَعْضِدُني ... مثلَ الحُسامِ إذا أوقدتَه استننا

"يَزَنٌ" حبيبي وإشراقي ومُؤتمَلي ... ياكَم رَهنتُ بهِ الإصرارَ فارْتَهنا

تلك المواليدُ أفراحٌ ومملكةٌ ... مِن الضياءِ تَشِعُ الزهرَ والحَسَنا

يُهدي الجميلَ ويوليني مكارمَهُ ... كأنّه الغيثُ هطالٌ وما سَكَنا

يقومُ في بيتِنا حزماً وسابقةً ... لا يَشتكي الإصْرَ (1) مهما ضاقَ أو مَحَنا

يُقدِّر العلمَ يجري خلفَ معرفةٍ ... يُدّققُ الفكرَ كم يلهو به فنَنا (2)

(1) الإصر: الحِمل الثقيل.

(2) الفنن: الغصن المستقيم من الشجرة.

سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سليل الثورة ديوان شعرص ٤٣