فلربما قُهروا بوَحدةِ صفِّنا ... واستطعموا مِن بأسِنا تنكيلاً
أما المناكرُ طيفُها وشنارُها ... فعلاجُها لا يوجب التقتيلا!
والله يصلح فاسداً ومنافقاً ... ليرتلا قرآنَه ترتيلا
ولربما ذلاّ بغير رويةٍ ... أو فرية قد دُوِّلت تدويلا
والناس في الدنيا طوالبُ رحمةٍ ... لا يبتغون تمردا ونكولا
هذا هو الشيخ الجديدُ "تجمجمت" ... أفكارُه واستتبعَ المهبولا!
من يجعل الدينَ العريضَ مزارعاً ... للمترفينَ ويَمنحُ التحليلا
ويغض عن فُجرٍ وسوءِ رعايةٍ ... ويُزيّنُ التصفيقَ والتطبيلا!
وإذا المهازلُ قد أتت منْ غيرِهم ... تلق نياراً قد عتَت وصقيلا
أما الكبارُ فغافرٌ ومجادلٌ ... وبغيرهم لا يرحمُ المشلولا!
سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٣٧