وتصير أنغامُ الحياة كلمحةٍ ... مرّت بلا حُسْنٍ ولا تمتيعِ!
ماذا جرى فالقبح قُبْح مفرطٍ ... باع الأمانةَ بيعةَ التوديع
لما تباعد عن معاني مخلصٍ ... وأناخَ للتخدير والتمييع
وأستأسد التوقيعُ لما غُيّبت ... آثارُه ومضى بغير رجوع
وإذا أطلَّ أطل فدْماً (1) عابساً ... متسلحاً بحواجب التركيع
ومحصِّل الإشكال إني رُمتُه ... لوسامةِ التوقيع والترقيعِ!
والله يُحسن حالَنا بمراحمٍ ... لنُزيلَ كلَّ مُماطلِ وصريع
الأربعاء 29/ 4/1428 هـ
16 مايو 2007 م
(1) فدما: الأحمق والعيي في الكلام.
سليل الثورة ديوان شعر · الصفحة ٣٤