تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29. وقيل: الحاسد إذا رأى نعمه بهت، وإذا رأى عثرة شمت.

30. وقيل: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له، بخيل بما لا يملكه.

31. وقيل: أياك أن تتمنى مودة من يحسدك فإنه لا يقبل إحسانك.

32. وكان يقال: إذا أراد الله تعالى أن يسلط على عبده عدواً لا يرحمه سلط عليه حاسده.

33. وقال الشاعر:

وحسبك من حادث بامرئ ... ترى حاسديه له راحمينا

34. وقال الفضيل بن عياض: المؤمن يغبط والمنافق يحسد.

35. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناَ.

36. قال الشاعر:

إن كان سركم ما قال حاسدنا

فما لجرح ميت أيلام.

37. وقال رجل للحسن رحمه الله: هل يحسد المؤمن؟ قال ما أنساك بأولاد يعقوب نعم ولكن غُمَّهُ في صدرك فإنه لا يضرك مالم تمد له يداً أو لساناً.

38. وقيل: ليس شيء من الشر أضر من الحسد لأنه يصل إلى الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل إلى المحسود مكروه. أولها: غمٌ لا ينقطع والثاني مصيبة لا يؤجر عليها. والثالث: مذمة لا يحمد بها. والرابع: يسخط عليه

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ٧