تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب).

2. وكان الأحنف بن قيس رحمه الله يقول: لا راحة لحسود ولا سيادة لسيء الخلق.

3. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما تم صاحب نعمة إلا وله عليها حساد.

4. وقال فرقد السبخي رحمه الله: ترك الحسد هو الزهد في الدنيا، وأما من رغب بالدنيا فالحسد من لازمه شاء أم أبى.

5. قال سيفان الثوري رحمه الله: من شأن الحسود عدم الفهم فمن أراد الفهم فلا يحسد أحداً.

6. وقال يحي بن معاذ رحمه الله: المحسود على ما عنده من النعمة خيرٌ ممن ليس عنده نعمة يحسد عليها فيشكر الله تعالى على نعمته ويعذر الحسود.

7. وقال وهب بن منبه رحمه الله: اتقوا الحسد فإنه أول ذنب عصي الله تعالى به في السماء وأول ذنب عصي الله تعالى به في الأرض.

8. وقال ميمون بن مهران: (إن أردت أن تسلم من شر من يحسدك فعم عليه أمورك). أي اخفها عنه.

9. وقال محمد بن سيرين رحمه الله: ما حسدت أحداً قط على دين ولا دنيا وذلك من أكبر نعم الله تعالى علي.

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ٤