تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

129. وقال أبي عبيدة: ستة لا يخلون من الكآبة: رجل افتقر بعد غنى وغني يخاف على ماله التوى – الهلاك – وحقود، وحسود، وطالب مرتبة لا يبلغها قدره، ومخالطة العلماء بغير علم.

130. وقال يحي بن خالد: الحاسد عدو مهين لا يدرك وتره – جنايته – إلا بالتمني.

131. وقال قيس بن زهير: أن مع الثروة والنعمة التحاسد والتخاذل وأن مع القلة التحاشد والتناصر.

132. وقال ابن عائشة: أقل مالتارك الحسد في تركه أن يصرف عن نفسه عذاباً ليس بمدرك به حظاً ولا غائظاً به عدواً.

133. عن أبي سعيد قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقاه جبريل عليه السلام فقال: (بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن كل عين وحاسد والله يشفيك).

134. قال الشاعر:

ليس يخرب داراً كان ساكنها

من لا يقول به غل ولا حسد

135. سأل عبدالملك بن مروان الهيثم بن الأسود فقال له: ما مالك؟ قال القوام من العيش , والغنى عن الناس. فقيل له: ألا خبرته؟ قال: لو قلت له: قليل حقرني أو إنه كثير حسدني.

136. وقال بعض الحكماء: البغي من فروع الحسد ,وأقدم الناس على البغي

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ١٩