تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

113. وقيل: الحسد فعل يتولد منه البغضاء والبخل والبلاء.

114. وقال الحسن بن علي: الرزق مقسوم والحريص محروم والبخيل مذموم والحاسد مغموم.

115. وقال يحي بن معاذ: بئس القوم قوم إن استغنى بينهم المؤمن حسدوه، وإن افتقر بينهم استذلوه.

116. وحكي أن أم الحجاج كانت تدعو له كل صباح وتقول: صبحك الله جائعاً، وكثر حسادك! فقيل له إن أمك تدعو عليك، قال: لا بل أرادت صحة جسمي وارتفاع قدري لأن علامة صحة البدن الجوع وعلامة ارتفاع القدر أن يكون الرجل محسوداً.

117. وقال: حكيم الحسد في كل الأحوال والأشياء مذموم إلا في العلم والعمل بالعلم والسخاوة والتواضع.

118. وقيل: الحاسد لو ملك جميع ما في الأرض لم يشبع.

119. وقيل: لا راحة للطامع ولا لذة للحاسد ولم يزل قلبهما مهموماً وعن الراحة ممنوعاً.

120. قال الشاعر:

إني لأحسد جاركم بجواركم طوبى لمن أضحى لدارك جارا.

يا ليت جارك باعني من داره شبراً فأعطيه بشبر دارا.

سلامة الجسد من نيران الحسد · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلامة الجسد من نيران الحسدص ١٧