تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمه وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء

64 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ( لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده )

رواه البخاري ومسلم والنسائي واتفقت ألفاظهم فيه

65 وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال ( يا معاذ ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار ) قال يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا به قال إذن يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثما متفق عليه

قوله تأثما يعني خروجا عن الإثم

66 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله مخلصا من قلبه أو نفسه ) أخرجه البخاري

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٦٤