تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1016 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى يعلو قلبه وهو الران الذي ذكر الله كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون المطففين 14 )

رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وقال الترمذي واللفظ له هذا حديث حسن صحيح

قال الجوهري ( النكتة ) كالنقطة وقال وصقل السيف وسقله أيضا صقلا وصقالا أي جلاه وقال ( والرين ) الطبع والدنس يقال ران على قلبه ذنبه يرين رينا وريونا أي غلب قال أبو عبيدة في قوله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون المطففين 14 أي غلب وقال الحسن هو الذنب حتى يسواد القلب

وقال أبو عبيد كل ما غلبك فقد ران بك ورانك وران عليك

1017 وعن أم عصمة العوصية رضي الله عنها وكانت قد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات فإن استغفر الله من ذنبه ذلك في شيء من تلك الساعات لم يوقفه عليه ولم يعذب يوم القيامة )

رواه الحاكم في المستدرك وقال + صحيح الإسناد + انتهى كلامه

والعوصية بفتح العين المهملة وسكون الواو وبالصاد المهملة نسبة إلى عوص بن عوف بن عذرة بطن من كلب

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٥٢٣