تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

+ صحيح + على شرط الشيخين

984 وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ( أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا تموت والجن والناس يموتون ) ولفظ مسلم ( اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي لا يموت والجن والإنس يموتون )

985 وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( تعوذوا من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء )

رواهما البخاري ومسلم والنسائي

( درك الشقاء ) بفتح الراء وإسكانها فبالفتح الاسم وبالإسكان المصدر

986 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة ( التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني ) فخرج أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل فكنت أسمعه يكثر أن يقول ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال )

مختصر رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي

و ( ضلع الدين ) ثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء لثقله قال الصاغاني

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٥١٢