تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة )

رواه الحاكم وابن حبان في صحيحيهما ولفظهما سواء وليس لبسر في الكتب الستة سوى حديث ( لا تقطع الأيدي في السفر ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأبو أرطاة اسمه عمر بن عويمر بن عمران

967 وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو ( اللهم احفظني بالإسلام قائما واحفظني بالإسلام قاعدا واحفظني بالإسلام راقدا ولا تشمت بي عدوا حاسدا اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك )

رواه الحاكم في المستدرك وقال + صحيح + على شرط البخاري ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عمر وقال فيه ( أعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيته وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله )

968 وعنه قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار )

رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ورواه الطبراني في كتاب الدعاء من حديث أنس وزاد في آخره ( اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها برحمتك يا أرحم الراحمين )

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٥٠٦