تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء )

رواه الترمذي وقال حسن غريب من هذا الوجه وقال وقد روى عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال إذا رأى صاحب بلاء يتعوذ يقول ذلك في نفسه ولا يسمع صاحب البلاء

| ما يقول إذا حدث له ما يحب أو يكره

921 عن صهيب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )

انفرد به مسلم وانفرد بصهيب عن البخاري فروى له ثلاثة أحاديث هذا أحدها

922 وعن عائشة رضي الله عنها قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال )

رواه ابن ماجه واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد وله في رواية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما يمنع أحدكم إذا عرف الإجابة من نفسه فشفي من مرض أو قدم من سفر يقول الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات )

923 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٨٤