يرحمك الله فليقل يهديك الله ويصلح بالكم )
رواه البخاري وأبو داود والنسائي وعند أبي داود فليقل الحمد لله على كل حال
بالكم يعني شأنكم
887 وعن رفاعة بن رافع رضي الله عنهما قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال ( من المتكلم في الصلاة ) فقال رفاعة بن رافع بن عفراء أنا يا رسول الله قال ( كيف قلت ) قال قلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملاكا أيهم يصعد بها )
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وهذا لفظ الترمذي وقال حديث حسن قال وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع لأن غير واحد من التابعين قالوا إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمد الله في نفسه ولم يوسعوا بأكثر من ذلك
888 وعن سالم بن عبيد رضي الله عنه أنه كان مع القوم في سفر فعطس رجل من القوم فقال السلام عليكم فقال وعليك وعلى أمك فكأن