تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما نسخة من السنن وذكر الخطابي قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يواكي بضم الياء باثنتين من تحتها وقال معناه التحامل على يديه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء ومن هذا التوكؤ على العصا وهو التحامل عليها

( المريء ) بفتح الميم وبالمد والهمز هو المحمود العاقبة الذي لا وباء فيه و ( المريع ) بفتح الميم وكسر الراء من المراعة وهي الخصب وروي بضم الميم وبالباء الموحدة من قولهم ارتبع البعير وتربع إذا أكل الربيع وروي أيضا بضم الميم وبالمثناة فوق من قولهم رتعت الماشية ترتع رتوعا إذا أكلت ما شاءت وأرتع الغيث أنبت ما ترتع فيه الماشية

860 وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استسقى قال ( اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت )

رواه أبو داود

861 وعن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى قال ( اللهم أنزل على أرضنا زينتها وسكنها )

862 وعن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد رضي الله عنه أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر قال فقال ( اجثوا على الركب ثم قولوا يا رب يا رب ) قال ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم

863 وعن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه عن جده رضي الله

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٦٠