تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الدعاء ولفظه فليقل الله ربي لا أشرك به شيئا ثلاث مرات وزاد وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله عند الموت ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع أهل بيته فقال ( إذا أصاب أحدكم غم أو كرب فليقل الله الله ربي لا أشرك به شيئا الله الله ربي لا أشرك به شيئا )

818 وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الأنبياء 87 فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له )

رواه الترمذي واللفظ له والنسائي والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد وزاد فيه من طريق آخر فقال رجل يا رسول الله هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا تسمع إلى قول الله عز وجل ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين الأنبياء 88

819 وعن علي رضي الله عنه قال لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر ما صنع فجئت فإذا هو ساجد يقول ( يا حي يا قيوم ) يا حي يا قيوم ثم رجعت إلى القتال ثم جئت فإذا هو ساجد لا يزيد على ذلك ثم ذهبت إلى القتال ثم جئت فإذا هو ساجد يقول ذلك ففتح الله عليه

رواه النسائي واللفظ له والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ليس في إسناده مذكور بجرح

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٤٢