تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

775 وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء شك عمر فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه ويقول ( لا إله إلا الله إن للموت سكرات ) ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده

رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه ولفظ الترمذي اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت

الركوة هي شبه تور من أدم وتفتح راؤها وتضم وتكسر والعلبة قيل هو العس وهو القدح الضخم من جلود الإبل يحلب فيه وقيل أسفله جلد وأعلاه خشب مدور مثل إطار الغربال وهو الدائر به وقيل هو من خشب كله وقيل جفنة يحلب فيها

776 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله )

رواه الجماعة إلا البخاري ولفظهم سواء إلا أن عند أبي داود قول لا إله إلا الله

777 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة )

رواه أبو داود والحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٢٤