تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

255 وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو آل عمران 18 وآية من الأعراف إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض الأعراف 54 وآخر سورة المؤمنين فتعالى الله الملك الحق المؤمنون 116 وآية من سورة الجن وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا الجن 3 وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر وقل هو الله أحد والمعوذتين فقام الرجل وكأنه لم يشك شيئا قط

رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح ورواه ابن ماجه من طريق آخر بمعناه

اللمم قال الهروي قال شمر هو طرف من الجنون يلم بالإنسان

| ما يرقى به من أصيب بعين

771 عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أنه قال خرجت أنا وسهل بن حنيف نلتمس الخمر فأصبنا غديرا خمرا فكان أحدنا يستحي أن يتجرد وأحد يراه واستتر حتى إذا رأى أن قد فعل نزع جبة صوف عليه فنظرت إليه فأعجبني خلقه فاصبته بعيني فأخذته قعقعه فدعوته فلم يجبني فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال قوموا بنا فرفع عن ساقيه حتى خاض إليه الماء فكأني أنظر إلى وضح ساقي النبي صلى الله عليه وسلم فضرب صدره ثم قال ( بسم الله اللهم أذهب حرها وبردها ووصبها ثم قال قم بإذن الله ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه شيئا يعجبه فليدع بالبركة فإن العين حق )

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلاح المؤمن في الدعاء والذكرص ٤٢١